Friends4Ever

أنت غير مسجل في منتدانا ,لذا يجب عليك الإسرع في التسجيل قبل فوات الأوان ...رح تندم إذا ما سجلت

المواضيع الأخيرة

» مرحباااا جميعاً بعد غياااب طويل
الثلاثاء نوفمبر 17, 2015 5:16 pm من طرف ElecTroN

» سجل دخولك للمنتدى بالصلاة على النبي.......تثبيت
الإثنين يونيو 09, 2014 5:39 am من طرف RamOoZz

» وصل للخمسة واضرب العضو يلي بدك ياه كف
الإثنين فبراير 04, 2013 3:35 pm من طرف J.u.s.t B.r.a.a

» قدّم وردة للعضو يلي تحبه ..
الإثنين فبراير 04, 2013 3:35 pm من طرف J.u.s.t B.r.a.a

» ورجعنا .............
الإثنين فبراير 04, 2013 3:34 pm من طرف J.u.s.t B.r.a.a

» خواطر رومنسيه حلوه (الرابعه)
السبت أكتوبر 01, 2011 8:44 pm من طرف ميسون

» شاب يموت قبل الصلاه ((لايفوتكم قصه حزينه جدا))
السبت أكتوبر 01, 2011 8:41 pm من طرف ميسون

» الله يرحمو .. كان منيح ... ؟؟
الجمعة أغسطس 05, 2011 6:44 pm من طرف أبو جانتي

» أترك كلمة على **جدران المنتدى**
السبت يوليو 23, 2011 8:31 am من طرف لوتس

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

RamOoZz - 3311
 
Shadoo - 2929
 
Cas!llas - 2298
 
R ! M O - 1956
 
J.u.s.t B.r.a.a - 1939
 
misho - 1526
 
miss kitty - 1434
 
انفلونزا الكآبة - 1300
 
العزابي - 1150
 
1 - 927
 

    لا تسمح لأحد ان يملأ فنجانك إملأه بإرادتك

    شاطر

    Shadoo
    عضو بلاتيني
    عضو بلاتيني

    انثى
    الجدي عدد الرسائل : 2929
    العمر : 25
    المزاج : شي متل الرايق
    الموقع : بقلبو وعيونو ; )
    تاريخ التسجيل : 17/02/2009

    لا تسمح لأحد ان يملأ فنجانك إملأه بإرادتك

    مُساهمة من طرف Shadoo في الإثنين أبريل 05, 2010 4:37 pm



    لا تسمح لأحد أن يملأ فنجانك املأه بإرادتك

    لا تسمح لأحد أن يملأ فنجانك






    املأه بإرادتك!



    الدكتور إبراهيم الفقي



    الكاتب والمحاضر العالمي ورائد التنمية البشرية



    >>> كان هناك شاب عرف أن هناك رجلاً صينياً حكيماً من الممكن أن
    يدله على معنى الحكمة ومن الممكن أن يعرّفه كيف يتحكّم في أحاسيسه
    وأعصابه.




    قال له الناس: إن هذا الرجل يعيش فوق جبل وإذا قابلك فأنت محظوظ.






    لم يضيع الشاب وقته فاستقل الطائرة وسافر وذهب إلى المكان وظل منتظراً.

    أخبروه أن الحكيم سيقابله فذهب إليه وطرق الباب وأخذ ينتظر.




    تركوه منتظراً ثلاث ساعات حتى اشتدّ غضبه وعندئذٍ فتحت الباب سيّدة عجوز وأخبرته أن الحكيم سيأتي إليه حالاً.

    ولكن ذلك لم يحدث بل جاءه الرجل بعد ساعة وكان الشاب قد وصل إلى قمة الضيق والغضب.






    جاء الرجل العجوز ورأى الشابُ أنه بسيط جداً يلبس ملابس بسيطة، وعندما جلس بجانبه سأله:




    هل تحب أن تشرب شاياً؟




    اشتد غضب الشاب وقال في نفسه: هذا الرجل المجنون! تركني أنتظر ثلاث ساعات
    بالخارج ثم تركني هنا ساعةً دون أن يعتذر ثم يسألني إن كنتُ أريد أن أشرب
    شاياً؟!




    وظل الشاب يتكلّم وهو غاضب، فقال له الحكيم مرةً اخرى، أتحب أن تشرب شاياً؟


    فلمّا رآه الشاب مصرّاً، قال له هات الشاي!


    فأحضرت له السيدة الشاي في إبريق كبير،


    وقال له العجوز: أتحب أن أصب لك الشاي؟


    فقال له تفضل أرجوك!


    أخذ العجوز يصب الشاي حتى ملأ الفنجان وأخذ يسيل على الطاولة كلّها إلى أن وقف الشاب غاضباً وقال له:


    ما هذا الذي تفعله معي؟ هل أنت مجنون؟!..




    عندئذٍ نظر إليه الحكيم وقال: قد انتهى هذا الاجتماع. تعال إليّ عندما يكون فنجانك فارغاً. ثم نهض ليتركه.






    راقب فنجانك!


    لا تدعه يمتلئ بغير إذنك


    بدأ الشاب يدرك الأمر ويقول لنفسه: لقد أضعت كل هذا الوقت، ثم تحمّلتُ كلّ ما فعله معي، والآن أتركه يذهب؟


    لا بد من أن أغيّر أسلوبي معه! ثم قال للعجوز: أنا آسف جداً، لقد جئت إليك من آخر الدنيا فمن فضلك علّمني شيئاً مفيداً،


    فقال له: لكي تستطيع العيش في الدنيا بطريقة إيجابيّة عليك أن تلاحظ فنجانك




    فقال له الشاب: ما معنى ذلك؟



    فقال له الحكيم: عندما تركناك تنتظر ثلاث ساعات كيف كان إحساسك؟


    - في البداية كان إيجابياً ثم بدأت أتعصب وأغضب شيئاً فشيئاً حتى كدت أنفجر، لكننّي كنت مصمّماً على مقابلتك.



    فقال له الحكيم: وكيف كان إحساسك عندما تركناك ساعةً في البيت؟




    - كنت غاضباً أكثر وأكثر!




    فقال له الحكيم: وعندما صببتُ الشاي في الفنجان؟

    هل من الممكن أن نصبّ في الفنجان قدراً أكبر من حجمه
    لا، لا يمكن

    - وماذا حدث عندما استمرّ صبّ الشاي في الفنجان؟


    - سال الشاي على الطاولة كلّها




    فقال له الحكيم: وهذا بالضبط ما حدث لأحاسيسك.




    جئت إلينا بفنجان فارغ، فملأناه إلى أن بدأ يطفح، وهذا يسبب لك أمراضاً!
    لو أردت ان تعيش سعيداً في حياتك فعليك ان تلاحظ فنجانك، ولا تسمح لاحد أن
    يملأه لك بغير إذنك.




    انتهى الاجتماع، وبينما الشاب يهمّ بالمغادرة


    قال له الحكيم: مهلاً يا عزيزي، أنسيت أن تدفع ألف دولار أجرة الدرس؟ فامتلأ فنجان الشاب مرةً ثانية!






    ! وأنت !

    من يملأ فنجانك؟




    هل تسمح لكل ما حولك أن يملا فنجانك ؟




    نفترض أنّك استيقظت من نومك سعيداً جداً وفنجانك فارغ. أليس كذلك ؟

    دخلت الحمام فلم تجد ماءً، فبدأ الفنجان يمتلئ.


    وإذا كان الصابون في عينيك وانقطعت المياه ماذا يحدث للفنجان؟ سيمتليء أكثر.


    جاءت المياه ولكن فجاةً شدّ أحدهم السيفون فنزل الماء مغليّاً على رأسك.. ماذا سيحدث ؟

    أخيراً أنهيت استحمامك وخرجت لتستقل سيارتك فوجدتها لا تعمل... كيف حال الفنجان؟


    اشتغلت السيارة، ركبتها وانطلقت فوجدت شرطة في الطريق.


    تركوا كل الناس وأمسكوا بك أنت! فما حال فنجانك؟




    أو كنت سائراً في الطريق والناس من حولك والكل ذاهب إلى عمله، وإذا بكلبٍ يترك كل الناس ليعضّك أنت بالذات... فما حال فنجانك؟


    ثم ما إن دخلت باب مكان العمل حتى قالوا لك: الآن أتيت؟ المدير يسأل عنك.


    اذهب إليه فوراً لقد تأخّرت!


    كيف حال الفنجان؟




    ثم تذهب إلى المدير: فيقول لك، أعلم أنك قد تأخّرت، ولكن هذا ليس مهماً. إن الوظيفة والترقية التي طلبتها قد تمّت الموافقة عليها.

    ألف مبروك!



    كنت أسأل عنك كي أهنّئك! كيف حال الفنجان الآن!




    بدأ فنجانك يفرغ، ولكنّ أحدهم يسرع إليك ليقول: البوليس يتصل بك! إن بيتك قد احترق (لا قدّر الله) فيفيض فنجانك مرةً أخرى.




    إن أحاسيسك تشبه سكة قطار الموت الأفعوانية في مدن الملاهي ترتفع ثم تنخفض ثم ترتفع ثم تنخفض


    بسبب الأحداث،


    وبسبب الأشياء،


    وبسبب الأشخاص

    .


    _*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_
    لَحظَةُ الصَّمتِ كانتْ كَلامًا..
    بيننا ،
    لُغَةً ليسَ يَفهَمُها في الوجودِ
    سِوانا
    إنَّها أبْجَدِيَّةُ مَن يَعشَقونَ
    ومَنْ يَنزِفونْ
    إنَّهُ النُّطقُ مِنْ حَدَقاتِ العُيونْ
    كُلُّنا مُغْرَمونْ
    كلُّنا عاشِقونْ
    بَصْمَةُ العِشْقِ لا تَتشابَهُ
    بينَ الأحبَّةِ
    حتى يَكونوا
    بِنفسِ البراءَةِ ،
    نَفسِ الطَّهارَةِ
    نفسِ الجُنونْ

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 10, 2016 5:16 pm