Friends4Ever

أنت غير مسجل في منتدانا ,لذا يجب عليك الإسرع في التسجيل قبل فوات الأوان ...رح تندم إذا ما سجلت

المواضيع الأخيرة

» في حدا هوووون ؟ 2017 !!!
الأحد أغسطس 06, 2017 11:37 am من طرف RamOoZz

» مرحباااا جميعاً بعد غياااب طويل
الثلاثاء نوفمبر 17, 2015 5:16 pm من طرف ElecTroN

» سجل دخولك للمنتدى بالصلاة على النبي.......تثبيت
الإثنين يونيو 09, 2014 5:39 am من طرف RamOoZz

» وصل للخمسة واضرب العضو يلي بدك ياه كف
الإثنين فبراير 04, 2013 3:35 pm من طرف J.u.s.t B.r.a.a

» قدّم وردة للعضو يلي تحبه ..
الإثنين فبراير 04, 2013 3:35 pm من طرف J.u.s.t B.r.a.a

» ورجعنا .............
الإثنين فبراير 04, 2013 3:34 pm من طرف J.u.s.t B.r.a.a

» خواطر رومنسيه حلوه (الرابعه)
السبت أكتوبر 01, 2011 8:44 pm من طرف ميسون

» شاب يموت قبل الصلاه ((لايفوتكم قصه حزينه جدا))
السبت أكتوبر 01, 2011 8:41 pm من طرف ميسون

» الله يرحمو .. كان منيح ... ؟؟
الجمعة أغسطس 05, 2011 6:44 pm من طرف أبو جانتي

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

RamOoZz - 3313
 
Shadoo - 2929
 
Cas!llas - 2298
 
R ! M O - 1956
 
J.u.s.t B.r.a.a - 1939
 
misho - 1526
 
miss kitty - 1434
 
انفلونزا الكآبة - 1300
 
العزابي - 1150
 
1 - 927
 

    نشأة التلفزيون وتطوره

    شاطر
    avatar
    Shadoo
    عضو بلاتيني
    عضو بلاتيني

    انثى
    الجدي عدد الرسائل : 2929
    العمر : 26
    المزاج : شي متل الرايق
    الموقع : بقلبو وعيونو ; )
    تاريخ التسجيل : 17/02/2009

    نشأة التلفزيون وتطوره

    مُساهمة من طرف Shadoo في الأحد نوفمبر 22, 2009 4:58 am



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    يكاد ولا بيت يخلو من التلفزيون

    ولكن هل فكرنا يوما كيف تمت ولاده هذا الإختراع

    أترككم مع الموضوع


    نشأة[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وتطوره

    تتكون كلمة
    تلفزيون في اللغة الإنجليزية من كلمتين هي: (تلي) و (فيجن) (Tele) (Vision) والأولى تعني
    (البعيد)، أما الثانية فتعني (رؤية) ولذلك فإن دمج هاتين الكلمتين تعني
    (مشاهدة البعيد) أي إن هذا الجهاز
    يحضر إلى منزلك الأشياء البعيدة لنشاهدها.

    والحقيقة هي أن
    فكرة نقل الصورة المتحركة إلى المنازل عبر جهاز استقبال منزلي بشكل شبيه
    بإرسال الصوت والموسيقى عبر جهاز الراديو، كانت محل اهتمام عدد من العلماء
    في كل من بريطانيا وألمانيا والولايات المتحدة منذ انتهاء الحرب العالمية
    الأولى. ولكن الأفكار الناضجة القابلة للتطبيق لم تظهر إلا في منتصف
    العشرينيات في القرن العشرين.

    وكانت المحاولات
    الأولى تنصب على إجراء الأبحاث لنقل الصور المتحركة من خلال تمديدات
    الأسلاك الناقلة بين محطة الإرسال ومحطات الاستقبال. وكان العنصر الرئيسي
    لتحريك التفكير في هذا الاتجاه هو نجاح العالم الألماني بول نبكو (Paul Nipkow) في عام 1884م في
    تجزئة الصورة عن طريق مسح الصورة تدريجياً بشكل لولبي مستمر ميكانيكياً،
    بواسطة أسطوانة مثقوبة عدة ثقوب تتجه من الطرف الخارجي إلى وسط الإسطوانة
    وعندما تدور الاسطوانة فوق الصورة دورة كاملة تكون قد قامت بمسح جميع
    الخطوط الموجودة في الصورة وعند نقل تلك الومضات الصادرة عن الثقوب يمكن
    إعادة تشكيل الصورة، على شكل ومضات كهربائية في أنبوبة زجاجية مفرغة من
    الهواء ومطلية بمواد كيميائية حساسة لسقوط الإلكترونات عليها (C.R.T)
    ومع تطور جودة
    الأشكال التي أمكن تحقيقها من خلال أنابيب الأشعة الكهربائية (C.R.T) التي عرفت بشكل
    واسع في أبحاث الفيزياء الكهربائية منذ عام 1904 . تمكن العالم الأمريكي
    الروسي المولد فلاديمير زوريكن
    (V. Zworykin) في
    عام 1923 من تسجيل اختراع لأنبوب كاميرا يستطيع تجزئة الصورة الضوئية
    إلكترونياً ونقلها ليعاد استقبالها وإعادة بنائها.
    ولم يلبث العالم
    البريطاني جون بيرد (CJ. Baird) أن قام
    بالاستفادة من ذلك الاختراع وتقديم أول نظام عملي لنقل الصور في تجربة
    شهيرة ناجحة في لندن في عام 1926م.

    تنبهت شركات
    الإعلام الأمريكية لأهمية أبحاث نقل الصورة واستطاعت قبل الحكومات إدراك
    آفاق مستقبلها في مجالي الدعاية التجارية والترفيه، فقامت كل من شركات (RCA) و (CBS)وجنرال إلكتريك
    بالتنافس في تمويل الأبحاث المتعلقة بهذا الاختراع ورعاية العلماء
    الموهوبين في هذا المجال، خاصة بعد أن نجح العالم إلين دومونت في تحسين حجم
    وكفاءة شاشات الاستقبال واختراع جهاز استقبال تلفزيوني منزلي يمكن اقتناؤه
    في المنازل وليس المعامل والمختبرات فقط.

    وفي عام 1927م
    نجح أحد الباحثين في إرسال الصورة من العاصمة الأمريكية واشنطن إلى نيويورك
    عبر خط سلكي (كابل). في هذه الأثناء تمكن العالم الأمريكي فيلو فارنزورث (Philo Farnsworth) من إدخال تحسين
    جذري على نظام المسح الضوئي ضاعف من وضوح الصور المنقولة تلفزيونياً. لكن
    أول خدمة تلفزيونية في العالم ظهرت في ألمانيا عام 1935م وكانت أحد
    الإنجازات العلمية الكبيرة التي افتخر بها الألمان واستخدموها في استعراض
    تفوقهم على الآخرين خلال دورة الألعاب الأولمبية العالمية التي أقيمت في
    برلين في عام 1936م، إذ كانت الصور [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ية
    تنقل من الملاعب الرياضية إلى صالات السينما وقاعات المشاهدة الجماعية في
    النوادي والفنادق لتشاهدها الجماهير (لكن المصادر الأمريكية والبريطانية
    تجاهلت آنذاك هذا الحدث تماماً نكاية في النظام النازي).
    بعد ذلك دخلت كل
    من الولايات المتحدة وبريطانيا في تنافس محموم لتطوير [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    وجعله وسيلة إعلامية مؤثرة في الدعاية التجارية والسياسية وكذلك أداة
    ترفيه لا تقاوم، إذ بدأت في شكل متزامن تقريباً أبحاث تطوير محطات الإرسال
    والاستقبال في كل من لندن ونيويورك، فقامت شركة
    RCA ببثها
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ي
    التجريبي في نيويورك عام 1930م، بينما بدأت
    الحكومة البريطانية من خلال ال
    BBC تجارب
    الخدمة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ية
    العامة المنتظمة في منطقة لندن اعتباراً من عام 1936م.
    وخلال الفترة من
    عام 1930 وحتى عام 1939 حققت الشركات الأمريكية عدة نجاحات في مجال تطوير [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    واستخدامه تجارياً في نقل المسرحيات وعرضها على الجمهور في عروض عامة في
    ساحات نيويورك وشوارعها، خاصة عندما أعلن عن مولد هذا الاختراع خلال المعرض
    الدولي الذي أقيم في مدينة نيويورك عام 1939م وقامت شركة RCA بتصوير الرئيس
    الأم.ريكي فرانلكين روزفلت وهو يفتتح المعرض ونقل صورته إلى أجهزة
    الاستقبال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ي
    الموزعة في مواقع مختارة في مدينة نيويورك. ولم يأت شهر شباط- فبراير من
    عام 1940م إلا وكان هناك شبكة تلفزيونية تغطي أجزاء كبيرة من مدينة نيويورك
    وكذلك بعض الأجزاء الأخرى من الولاية بعد أن نجح الأمريكيون في تحقيق فكرة
    التقاط الصورة ثم تقويتها وإعادة بثها.

    لكن اندلاع الحرب
    العالمية الثانية في عام 1939م أدى إلى شلل خطوات تطوير [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    في ألمانيا وبريطانيا- وبعد دخول الولايات المتحدة الحرب في عام 1941م
    توقفت برامج تطويره في الولايات المتحدة أيضاً.

    أما في الاتحاد
    السوفييتي فقد بدأ البث [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ي
    في عام 1939 باستيراد معدات أمريكية الصنع من شركة
    (RCA) التي
    كانت مملوكة لمهاجر أمريكي يهودي من أصل روسي رأى أن يبادر إلى استثمار
    هذا الاختراع الجديد في موطنه الأصلي فقدم خدماته لستالين الذي رحب بها.
    ولكن إندلاع الحرب العالمية الثانية لم يتح الفرصة لازدهار هذا المشروع.
    وبعد الحرب استأنف السوفييت الخدمة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ية
    في عام 1946م دون معاونة أمريكية. وكان لدى ستالين الكثير مما يريد عرضه
    لجماهير الاتحاد السوفييتي للتأكيد على حكمة قراراته وصواب رأيه وقيادته
    السديدة، فقد كان الهدف الأول من إدخال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    إلى الاتحاد السوفييتي هدفاً سياسياً بحتاً.

    ولكن بريطانيا
    وأمريكا لم تتمكنا من تجاهل إمكانيات هذه الوسيلة الإعلامية اقتصادياً
    ومستقبلها الواعد تجارياً. فلم تلبث الحرب أن وضعت أوزارها حتى عادت برامج
    تطوير البث [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ي
    وتعميم استخدامه إلى أخذ موقع الصدارة في التخطيط الإعلامي في معسكر
    الحلفاء، بهدف تحقيق مكاسب مالية خيالية من خلال الاستثمار في تصدير معدات
    الإرسال وأجهزة الاستقبال تجارياً إلى مختلف دول العالم.
    ولم يخف ذلك على
    عدد من الدول الصناعية الأخرى مثل إيطاليا وألمانيا وفرنسا والاتحاد
    السوفييتي فقامت هذه الدول أيضاً إما من خلال التعاون مع الشركات الأمريكية
    والبريطانية أو من خلال برامج وطنية ذاتية بالدخول في مجال أبحاث صناعة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
    ولم يتطلب الأمر كثيراً من الوقت، إذ مع إطلالة عقد الخمسينيات كان [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    جهازاً مألوفاً في الأسواق ومنازل الطبقات العليا من المجتمع في الولايات
    المتحدة وأوروبا، لكنه بقي محصوراً في استراحات العمال والنوادي العامة
    وقاعات المشاهدة الجماعية في الدول الاشتراكية.

    أما تعميم
    اقتنائه منزلياً (على مستوى العالم) فقد كان يواجه صعوبات مالية إذ كان ثمن
    أجهزة الاستقبال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ي
    في أوائل الخمسينيات خارج إمكانيات وميزانيات أسر الطبقة المتوسطة، كما
    أنه كان يواجه مشكلة فنية هي محدودية قوة محطات البث التي لم تكن تستطيع
    سوى تغطية دوائر لا يتجاوز قطرها بضعة أميال. ورأت الشركات الأمريكية على
    وجه الخصوص أنه لا سبيل إلى نجاح هذا الاختراع ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])
    إلا من خلال إنتاج أجهزة الاستقبال بكميات تجارية كبيرة لجعلها في متناول
    الطبقة الوسطى اقتصادياً، وكذلك حل مشكلة إيصال البث لمقتني هذه الأجهزة
    خارج حدود المدن الكبرى، ولما كانت إمكانيات زيادة مدى البث تتناسب مع
    ارتفاع هوائي الإرسال وقوة إشارة المحطة فقد كانت المشكلة في المدن الكبرى
    شبه محلولة إذ عمدت شركة (RCA)
    الأمريكية إلى
    وضع هوائي الإرسال في نيويورك فوق مبنى (الإمبايرستيت)
    (ناطحة السحاب المشهورة التي كانت أعلى مبنى في العالم حتى ذلك الحين) فحقق
    ذلك تغطية تلفزيونية بقوة معقولة في نيويورك وضواحيها، وشجع الناس على
    اقتناء أجهزة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
    وتكررت تلك التجربة في مدن أخرى ببناء أبراج إرسال البث العالمية التي
    أصبحت رمزاً من رموز البث [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ي..
    وفي الولايات
    الأخرى عمدت الشركات الأمريكية، بمبادرات ذاتية أو بالشراكة مع مستثمرين
    محليين، إلى بناء مئات المحطات المحلية الصغيرة التي تعيد بث ما تنتجه
    المحطات الرئيسية في نيويورك، وقامت شركات إنتاج أجهزة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    المنزلية بالمساهمة في تمويل بناء تلك المحطات حتى تتضاعف أعداد مشتري
    أجهزة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    وبالتالي تتضاعف الأرباح.

    وفي بداية الأمر
    تصارعت الشركات على حقوق البث وتردداته، مما جعل لجنة الاتصالات الفيدرالية FCC تتدخل لتقنين
    المواصفات القياسية والفنية لأجهزة البث والاستقبال (بهدف توفير أقصى حماية
    للمستهلك) وأيضاً توزيع مجالات البث وترددات الإرسال وتحديد شروط الحصول
    على رخص البث [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ي…
    فكان ذلك إلى جانب نشوب الحرب العالمية الثانية من أسباب تعثر تقدم أبحاث [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    في الأربعينيات.
    لكن نهاية ذلك
    العقد وفي حوالي 1948م وبعد التخلص من آثار الحرب اندفعت الشركات الأمريكية
    والبريطانية بقوة لتقديم الخدمة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ية
    الملونة للمشاهدين بشكل عشوائي غير منظم يفتقد أبسط متطلبات التنسيق،
    ضاربة عرض الحائط بكل القرارات الصادرة عن الجهات الحكومية الرسمية التي لم
    تستطع السيطرة على سباق التنافس التجاري بين الشركات، وأدى هذا فيما بعد
    إلى تعدد أنظمة البث [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ي
    الملون. ولكن انتشار [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    الملون كان بطيئاً جداً، ثم لم تلبث فرنسا أن انضمت إلى ذلك السباق.
    أيضاً كانت هناك
    منافسة أخرى محتدمة لإنتاج أجهزة تسجيل تستطيع أن تسجل الصورة المتحركة
    والصوت معاً على شريط يمكن استعادة عرض ما سجل عليه فوراً بدلاً من
    الاعتماد على الأفلام السينمائية في تسجيل البرامج (التي كان من أبرز
    عيوبها الوقت الذي تستغرقه الأفلام في التحميض وكذلك إمكانية تلف أو تعرض
    المادة المسجلة للتشويه والخلل دون معرفة المصور بذلك إلا بعد التحميض).
    ولم يتحقق ذلك إلا عندما قدمت شركة
    RCA الأمريكية
    في عام 1953م أول جهاز تسجيل (فيديو تيب) فكان حدثاً هاماً في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    لكن شركة آمبكس أنتجت في عام 1956م جهاز فيديو تيب اكتسح كل ما سبقه ونال
    شهرة عالمية جعلته الجهاز المستخدم في الغالبية العظمى من محطات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
    في العالم.
    ثم أطلت حقبة
    الخمسينيات، التي كانت العصر الذهبي في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    تطوير [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    وتحسين خدماته وبرامجه ومعداته، من أجهزة تسجيل وإرسال وهوائيات التقاط
    وأجهزة استقبال منزلية ذات وضوح ودقة في عرض الصورة والصوت… وحقق [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    ظاهرة النزول إلى الأسواق (بكميات تجارية وأسعار معقولة في مطلع
    الخمسينيات) واكتسب شعبية كاسحة أخذت في سحب البساط من تحت أقدام الراديو
    والسينما على حد سواء. أما؟ لماذا فإن الإجابة ليست صعبة..
    منذ الأيام
    الأولى لظهور [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    في الأسواق تميز هذا الجهاز بقدرته على جذب انتباه المارة في شوارع
    نيويورك وميادينها وكان انبهارهم بقدراته يفوق كل التوقعات، فقد كان يرون
    فيه الجهاز الترفيهي الكامل الذي يجمع بين مزايا الراديو ومتعة الأفلام
    السينمائية بل كانوا يرون فيه المسرح والسينما المنزلية التي يستطيع كل
    إنسان أن يستمتع بمباهجها في إحدى غرف منزله بلا عناء. وكان له تأثير السحر
    في القضاء على أوقات الفراغ التي تمر بسرعة عندما يجهد الإنسان حاستي
    السمع والبصر في آن واحد في متابعة موضوع يعجبه.

    وهكذا، مع إطلالة
    الخمسينيات ازداد عدد محطات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    من 17 - 45 محطة ارسال، وأصبحت الخدمة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ية
    متوفرة في حوالي 25 مدينة أمريكية وأصبحت التغطية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ية
    متوفرة ل 60% من الشعب الأمريكي بعد أن تم ربط شرق أمريكا بغربها بكابل
    محوري وتهافت الناس على شراء أجهزة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    فبيع منها في الولايات المتحدة حتى عام 1952م أكثر من 15 مليون جهاز. ومع
    هذا النمو غير المسبوق في طلب الخدمة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ية
    ارتفع عدد محطات البث في عام 1957 إلى أكثر من خمسمئة محطة معظمها
    تجارية(1).
    أيضاً في
    الخمسينات بدأ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    ينتشر في دول مثل ألمانيا والدنمارك وهولندا، وبلغ عدد أجهزة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    في أوروبا عام 1954 مليون جهاز منتشرة في ثماني دول أوروبية، وقدر عدد
    المشاهدين الأوروبين آنذاك بحوالي 65 مليون مشاهد، وبلغ عدد المحطات 44
    محطة تلفزيونية أوروبية.

    ولكن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    ما لبث أن أثبت في عقد الستينيات أنه ليس فقط وسيلة ترفيه لكنه يمكن أن
    يكون أداة تعليمية أو منبراً ثقافياً أو سلاحاً إعلامياً دعائياً سياسياً
    فتاكاً. وإلى جانب ذلك كان له سلبيات عديدة على الترابط الأسري والمستوى
    الثقافي والمعرفي، بعد أن سرق وبدد الوقت الذي كانت الأسر تقضيه في لقاء
    بعضها البعض، والوقت الذي كان يمضيه الأفراد في القراءة والمعرفة،
    والتلاميذ في المذاكرة والتحصيل العلمي. وأصبح هو الجهاز الذي تعتمد
    الأمهات على سحره في تسكيت الأطفال وتسليتهم وإلهائهم حتى كاد أن يحتل
    مكانة المربيات المنزليات في بعض الدول.

    عوامل قوة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    وتأثيره
    كأداة
    إعلامية
    منذ
    بداية الستينيات، وبعد نضج صناعة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    على مستوى العالم وانتشار أجهزة الاستقبال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ي
    في المنازل في جميع أنحاء العالم تقريباً وحتى قبل (تعميم تلوين الصورة)،
    أصبح [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    الأداة الإعلامية الأولى من حيث عدد المتابعين وتنوع مشاربهم وفئاتهم.
    وكما كان [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    وسيلة الإعلان التجاري الأكثر فاعلية في الولايات المتحدة، فقد أصبح وسيلة
    الدعاية السياسية الأولى في يد الحكومات، بسبب تمتعه بعدد من المزايا التي
    لم تتوافر قبله لأي وسيلة إعلامية أخرى، وخاصة في مجال نقل الأخبار
    والأحداث العالمية الهامة.

    ومن أهم هذه
    العوامل ما يلي:
    أ . المصداقية
    والمقدرة على الإقناع:

    في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    يرى الجمهور رأي العين ويسمعون بأنفسهم الأحداث المنقولة مما يترك تأثيراً
    إقناعياً قوياً، فهو لم يعد يجعلهم من المتابعين للحدث بل من شهوده
    وحضوره. وبما أن الإنسان لا يشكك في الشيء الذي يراه بعينه ويسمعه بأذنه
    فإنه عادة يأخذ ما يراه في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    من أحداث وأخبار كحقيقة لا تقبل النقاش أو الطعن، على الرغم من أن تلك
    الحقائق والأحداث يمكن معالجتها بحيث تترك آثاراً متفاوتة ومتغايرة من خلال
    اكتمال العرض وأسلوبه ودرجة التركيز على عناصره والتحكم فيما يعرض وما
    يحجب عن المشاهدين…
    ب. السرعة في نقل
    الأخبار والأحداث:
    منذ مطلع
    الستينيات أصبح [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    أشمل وسيلة سريعة لنقل الأخبار إذ إنه كان يتساوى مع الراديو في قطع
    البرامج وإذاعة الأخبار الهامة، لكنه يتفوق عليه بإمكانية عرض الصورة
    لاحقاً وخلال ساعات، أما اليوم فإنه ينقل الأخبار والأحداث الهامة مباشرة
    في لحطة وقوعها. ولذلك فإن الناس في جميع أنحاء العالم، منذ أكثر من أربعين
    عاماً، كانت تتجمع مساءً حول أجهزة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    لمشاهدة نشرات الأخبار ومشاهدة تفاصيل ما سمعوا عنه من خلال الراديو أو
    قرأوه في الصحف، وهذا في حد ذاته جعل لجهاز [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    القول الفصل والكلمة الأخيرة بين ما يصدقه الناس ويقتنعون به لأنهم شاهدوه
    بأعينهم وبين ما يتشككون في تصديقه لأنهم لم يروه.

    ج. مجانية الخدمة:
    قبل ظهور [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    كان الناس إذا سمعوا عن حدث ما في الراديو يضطرون إلى شراء الصحف وربما
    المجلات المصورة، للاطلاع على التفاصيل ورؤية الصور أما في عهد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    فقد كانت هذه الأشياء تصلهم مجاناً وبلا عناء وتعرض عليهم بالشكل الذي
    يشبع فضولهم بلا مقابل مادي سوى الاشتراك الرسمي الذي كانت بعض الحكومات
    تفرضه على كل جهاز تلفزيون تقتنيه الأسرة. وكان [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    يقدم مقتطفات مما تنشره الصحف والمجلات فيغني المشاهدين عن شرائها
    لقراءتها، كما كان يستضيف كبار المعلقين في المحطات الإذاعية في البرامج
    الحوارية.
    د. تغير أنماط
    الترفيه والتسلية الجماعية:

    منذ بداية
    الثلاثينيات من القرن العشرين تعود الناس على قضاء الأمسيات مجتمعين حول
    جهاز الراديو بدلاً من الذهاب إلى المقهى أو النادي ،ثم لم تلبث هذه العادة
    أن تأصلت بعد ظهور أجهزة (الفوتغراف) وسماع الموسيقى من الاسطوانات
    المسجلة في المنزل بوجود الأصدقاء بدلاً من الذهاب إلى المسرح أو (الأوبرا).
    وهكذا جاء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    في الوقت الذي ألف فيه الناس أساليب الترفيه والتسلية المنزلية وأصبحوا
    يتشوقون لرؤية الأفلام السينمائية أيضاً في منازلهم، خصوصاً أولئك الذين لا
    يقدرون على تأمين مصاريف الذهاب إلى صالات العرض السينمائي. ولذلك لم
    تواجه أجهزة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    أي مشقة في التأقلم مع هذا الجو الترفيهي المنزلي الجديد.
    ه. سعة الانتشار:
    لا يزال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    حتى الآن محافظاً على المركز الأول بين وسائل الإعلام الأخرى في الانتشار
    بين الناس وهو يتفوق على الصحف والراديو في عدد المتابعين، ولذلك نجد أنه
    أيضاً حتى الآن يعد الأداة الرئيسية في حملات الإعلان التجاري، ويعود ذلك
    إلى سهولة الالتقاط منزلياً وإمكانية المشاهدة براحة تامة وبالكيفية
    المفضلة للمشاهد وكذلك مقدرة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    على مخاطبة الناس على اختلاف مستوياتهم الثقافية والإعلامية.. حتى الأمية
    التي تحول دون انتشار الصحف لم تعد عقبة في طريق متابعة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]،
    فالناس يشاهدون [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    بأعينهم ويكونون قناعاتهم بعواطفهم وهذا لا يحتاج إلى إتقان القراءة
    والكتابة، وهذه الميزة بالذات جعلت الهوة بين أعداد المتعلمين وغير
    المتعلمين الذين يتابعون الأحداث العالمية تنكمش إذ لم تعد متابعة الأحداث
    العالمية تحتاج إلى مستوى علمي أو إدراك خاص فهي في متناول الجميع وكل
    يفسرها حسب مستواه ونضجه.

    و. القدرة على
    التحديث والمتابعة:
    انفرد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    بين وسائل الإعلام الأخرى في المجال الإخباري بالمقدرة على المتابعة
    وتحديث المعلومات والصور من مواقع الأحداث أولاً بأول، بينما كان الراديو
    عاجزاً عن نقل الصورة، وتحديث معلومات وصور الصحف يحتاج إلى إصدار الملاحق
    والطبعات الإضافية وهو ما يستغرق وقتاً ومالاً وجهداً اختصره [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    في البداية إلى دقائق ثم أصبح الآن فورياً لا تأخير فيه، ولذا فإن [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    هو الأداة الإعلامية الأكثر مشاهدة خلال الأزمات السياسية والصراعات
    العسكرية والأحداث العالمية الهامة لأنه الأسرع في النقل والمقدرة على
    تحديث البيانات.
    ز. تعدد مصادر
    التغذية [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ية:
    في بدايات عهد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    كانت المحطات المحلية في العواصم العالمية الكبرى تتنافس في اجتذاب
    المشاهدين من خلال تقديم برامج مشوقة وتغطيات إخبارية ورياضية تعتمد على
    ميول القائمين عليها سياسياً وعقائدياً، وهذه الخدمات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ية
    تكون مصبوغة بتلك الاتجاهات ومن هنا كان المشاهد [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ي
    قادراً على رؤية الحدث الواحد ومتابعة تفسيراته من خلال وجهات نظر متعددة
    تحرره من الوقوع تحت سيطرة كاتب أو معلق معين. أما اليوم فإن البث [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ي
    الفضائي ضاعف من قوة هذا العامل بالذات أضعافاً مضاعفة.
    ح. التأثير
    الإدماني للتلفزيون:
    تميز [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    عن غيره من وسائل الإعلام بمقدرته على إحداث تأثير إدماني على متابعيه، إذ
    أصبح جزءاً من حياة المشاهد يفتقده إذا لم يكن موجوداً بل، إن كثيراً من
    المشاهدين يتركونه يعمل حتى وإن لم يكونوا يتابعون ما يعرض، فقط لأن إيقافه
    يجعلهم يحسون بهدوء غير مرغوب، وتشغيله يذهب الوحشة من الغرفة أو المنزل.
    كما اتضح أن عدد ساعات المشاهدة تتزايد تدريجياً ثم تصل إلى مستوى معين لا
    تقل عنه بعد ذلك. كما لوحظ أن وجود [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    في الفنادق كان عامل جذب للنزلاء الذين لم يعودوا يستطيعون الاستغناء عنه
    ولو لأيام معدودة عند سفرهم.

    ط. تنوع المادة
    الترفيهية المعروضة:
    امتاز [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    عن غيره من وسائل الإعلام بتنوع المادة المعروضة وشمولية إرضاء أذواق
    الجمهور المتلقي، فإضافة إلى البرامج المتخصصة للطفل والمرأة والمراهقين
    فإنه الوحيد بين وسائل الإعلام القادر على نقل المشاهد من السينما إلى
    المسرح وإلى الملاعب الرياضية وأعماق البحار والمناطق الجغرافية النائية
    وساحات المعارك والحروب. ومن خلال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    شاهد مئات الملايين مناظر سياحية وأحداثاً [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ية
    وأقاليم جغرافية وفصائل من الحيوانات لم تكن رؤيتها متيسرة إلا لأعداد
    قليلة جداً ومحدودة للغاية من البشر. بل أصبح الإنسان يستطيع من خلال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    خلال عام واحد مشاهدة ما شاهده أسلافه من البشر في مئات السنين.
    ولهذه الأسباب
    مجتمعة أصبح تقديم الخدمة [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]ية
    للشعوب هاجساً يسيطر على تفكير الحكومات خلال مرحلة الخمسينيات من القرن
    العشرين، وأصبح وجود هذه الخدمة الإعلامية في بلد ما، دليلاً على تقدمه
    الحضاري والثقافي وانفتاحه على المعطيات والأحداث العالمية والتفاعل معها.
    ووجدت فيه الحكومات أداة غير مسبوقة التأثير في مجال صناعة الرأي العام
    وتوجيهه، وكذلك بناء القناعات وترسيخها بهدف السيطرة على مشاعر وعواطف
    الشعوب




    _*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_
    لَحظَةُ الصَّمتِ كانتْ كَلامًا..
    بيننا ،
    لُغَةً ليسَ يَفهَمُها في الوجودِ
    سِوانا
    إنَّها أبْجَدِيَّةُ مَن يَعشَقونَ
    ومَنْ يَنزِفونْ
    إنَّهُ النُّطقُ مِنْ حَدَقاتِ العُيونْ
    كُلُّنا مُغْرَمونْ
    كلُّنا عاشِقونْ
    بَصْمَةُ العِشْقِ لا تَتشابَهُ
    بينَ الأحبَّةِ
    حتى يَكونوا
    بِنفسِ البراءَةِ ،
    نَفسِ الطَّهارَةِ
    نفسِ الجُنونْ
    avatar
    Shadoo
    عضو بلاتيني
    عضو بلاتيني

    انثى
    الجدي عدد الرسائل : 2929
    العمر : 26
    المزاج : شي متل الرايق
    الموقع : بقلبو وعيونو ; )
    تاريخ التسجيل : 17/02/2009

    رد: نشأة التلفزيون وتطوره

    مُساهمة من طرف Shadoo في الأحد نوفمبر 22, 2009 5:05 am

    الموضوع طويل
    بس لازم الواحد يكون عندو معلومه

    وأنا بحب أشكر
    alexander

    لأنو لفت نظري لهي المعلومه وبسبب هل الشي قرأت عنها
    وجبتلكم ياها
    هع
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


    _*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_
    لَحظَةُ الصَّمتِ كانتْ كَلامًا..
    بيننا ،
    لُغَةً ليسَ يَفهَمُها في الوجودِ
    سِوانا
    إنَّها أبْجَدِيَّةُ مَن يَعشَقونَ
    ومَنْ يَنزِفونْ
    إنَّهُ النُّطقُ مِنْ حَدَقاتِ العُيونْ
    كُلُّنا مُغْرَمونْ
    كلُّنا عاشِقونْ
    بَصْمَةُ العِشْقِ لا تَتشابَهُ
    بينَ الأحبَّةِ
    حتى يَكونوا
    بِنفسِ البراءَةِ ،
    نَفسِ الطَّهارَةِ
    نفسِ الجُنونْ
    avatar
    J.u.s.t B.r.a.a
    عضو بلاتيني
    عضو بلاتيني

    ذكر
    الجوزاء عدد الرسائل : 1939
    العمر : 27
    العمل/الترفيه : Petroleum Engineering
    المزاج : CoOoL
    الموقع : *SY*
    تاريخ التسجيل : 02/08/2008

    رد: نشأة التلفزيون وتطوره

    مُساهمة من طرف J.u.s.t B.r.a.a في الأحد نوفمبر 22, 2009 1:42 pm

    يسلمو شادية

    بس الموضوع طويل كثير ..ما قدرت كمله للأخير

    شكراً لك ول الكسندر ..بس وينه ما عم يشوفنا حاله ؟


    _*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_
    آه يا روحــي
    لا تطمحي إلى الخلـود
    بل إستنفذي حدود الممكن ...

    +++++++++++++++++
    قال احد الحكماء
    ما رأيت أتعس من ثلاثه
    رجل يلبس القديم و لديه الجديد
    و رجل يدعى للعشاء و يطلب المزيد
    قيل ثم من ؟؟؟
    فـأطرق رأسه وأدمعت عيناه وقال
    رجل في هذا الكــون لايشجع " ريال مدريد "
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
    avatar
    Shadoo
    عضو بلاتيني
    عضو بلاتيني

    انثى
    الجدي عدد الرسائل : 2929
    العمر : 26
    المزاج : شي متل الرايق
    الموقع : بقلبو وعيونو ; )
    تاريخ التسجيل : 17/02/2009

    رد: نشأة التلفزيون وتطوره

    مُساهمة من طرف Shadoo في الأحد نوفمبر 22, 2009 2:20 pm

    منورررر كابتن
    بتكملو ع مراحل كل يوم إقرأ شوي
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

    والله ع حد قولو مافي كمبيوتر
    عم يدخل من الموبايل

    الله بعين


    _*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_
    لَحظَةُ الصَّمتِ كانتْ كَلامًا..
    بيننا ،
    لُغَةً ليسَ يَفهَمُها في الوجودِ
    سِوانا
    إنَّها أبْجَدِيَّةُ مَن يَعشَقونَ
    ومَنْ يَنزِفونْ
    إنَّهُ النُّطقُ مِنْ حَدَقاتِ العُيونْ
    كُلُّنا مُغْرَمونْ
    كلُّنا عاشِقونْ
    بَصْمَةُ العِشْقِ لا تَتشابَهُ
    بينَ الأحبَّةِ
    حتى يَكونوا
    بِنفسِ البراءَةِ ،
    نَفسِ الطَّهارَةِ
    نفسِ الجُنونْ
    avatar
    alexander
    عضو فضي
    عضو فضي

    ذكر
    السرطان عدد الرسائل : 416
    العمر : 27
    المزاج : رايق حاليا
    تاريخ التسجيل : 10/08/2008

    رد: نشأة التلفزيون وتطوره

    مُساهمة من طرف alexander في الأحد نوفمبر 22, 2009 3:40 pm

    أحم احم يالله يالله
    اولا جد مشكورة كتير كتير كتير شادو يعطيكي العافية.
    ودمتي ذخرا لهذا الوطن (هيك بابا كان يكتب لانستي بالابتدائي لما تعطيني علاماتي)
    جد كتير مكشورة
    تانيا كابتن بيرو والله اشتقنالك واشتقنا للمنتدى بس والله صاير القعدة عالكومبيوتر بدها وقت الماسنجر عالموبايل بالف يا زور لافتحو
    بس اللحد عليك معلم من باشر رح ارجع فوت من الكومبيوتر قاعدلك بالموقع ياخي Wink
    avatar
    alexander
    عضو فضي
    عضو فضي

    ذكر
    السرطان عدد الرسائل : 416
    العمر : 27
    المزاج : رايق حاليا
    تاريخ التسجيل : 10/08/2008

    رد: نشأة التلفزيون وتطوره

    مُساهمة من طرف alexander في الأحد نوفمبر 22, 2009 3:43 pm

    458774 هي لشادو لانو عذبتها معي
    avatar
    Shadoo
    عضو بلاتيني
    عضو بلاتيني

    انثى
    الجدي عدد الرسائل : 2929
    العمر : 26
    المزاج : شي متل الرايق
    الموقع : بقلبو وعيونو ; )
    تاريخ التسجيل : 17/02/2009

    رد: نشأة التلفزيون وتطوره

    مُساهمة من طرف Shadoo في الأحد نوفمبر 22, 2009 4:02 pm

    له ولو
    الله يسلمك يارب
    ولا غلبه ولا شي
    بالعكس كسبت معلومه

    نورت [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
    واهلا برجعتك


    _*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_*_
    لَحظَةُ الصَّمتِ كانتْ كَلامًا..
    بيننا ،
    لُغَةً ليسَ يَفهَمُها في الوجودِ
    سِوانا
    إنَّها أبْجَدِيَّةُ مَن يَعشَقونَ
    ومَنْ يَنزِفونْ
    إنَّهُ النُّطقُ مِنْ حَدَقاتِ العُيونْ
    كُلُّنا مُغْرَمونْ
    كلُّنا عاشِقونْ
    بَصْمَةُ العِشْقِ لا تَتشابَهُ
    بينَ الأحبَّةِ
    حتى يَكونوا
    بِنفسِ البراءَةِ ،
    نَفسِ الطَّهارَةِ
    نفسِ الجُنونْ

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 19, 2017 1:26 am